مقاربات النزوح

سيقوم عدد من الفنانين والباحثين بمشاركة تجاربهم ووجهات نظرهم حول عدة جوانب للهجرة والمنفى.

  • إفي لاستودي

    ناشطة و مخرجة/ اليونان

    تعمل لاستودي في سجون الأحداث والمصحّات النفسية، بالإضافة إلى عملها في مجال كتابة سيناريوهات وإخراج أفلام وثائقية قصيرة. انتقلت إلى ليسبوس عام ٢٠١١، وشاركت في مخيم “بيكابا” للاجئين. ونظراً لعملها مع اللاجئين والمهاجرين منذ اكثر من ١٠ سنوات، فإنها ستقوم بمشاركة تجربتها عن اليأس والتعب الذي يختبره ضحايا مآسي البحر والغضب في وجه قساوة السياسة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، وكذلك عن التضامن الإنساني.

  • غابرييل ديل غراندي

    مخرج وصحفي ومؤسس موقع  “أوروبا الحصن”/ إيطاليا

    قام ديل غراندي بتأسيس موقع “أوروبا الحصن” عام ٢٠٠٦، وهو مرصد لضحايا الحدود الأوربية. ويعتبر الموقع من اكثر المصادر الموثوقة للمعلومات عن قضايا الحدود في أوروبا. كما يعمل ديل غراندي بتغطية أحداث الربيع العربي والحرب في كل من سوريا و ليبيا. قام بالمشاركة في إخراج الفيلم الوثائقي “من طرف العروس” عام ٢٠١٤.

  • هاشم عدنان

    عضو في شركة مسرح زقاق/ لبنان

    سوف يقدم هاشم عدنان تجربة الشركة الفنية. تأسست مجموعة زقاق عام ٢٠٠٦ ومركزها في بيروت. تعمل الشركة في مجال المسرح المعاصر من خلال طرائق جماعية ولغات مسرحية متنوعة.

    وقد قامت الشركة بتطوير نهجها الفني وأساليبها المتنوعة في علاج الدراما والمسرح الاجتماعي الذي يتعامل مع أناس يواجهون ظروفاً صعبة مزمنة خلال أزمة محددة ناتجة عن الحروب، العنف الجسدي واللاجسدي، بالإضافة إلى أولئك الذين يعانون من ظروف قاسية ناتجة عن النزوح والتهميش داخل لبنان وخارجه.

  • صوفيا غريغوريادو

    فنانة ومؤسسة مشاركة في تويكست لاب/ اليونان

    تقوم صوفيا غريغوريادو مؤخراً بعمل بحث عن المقاربات المختلفة لنزوح الناس من خلال الأشياء والطرق التي تُستخدم بها في الأعمال الفنية ووسائل الإعلام ذات الصِلة. و يبدو إن قضية “الهجرة” كانت موضوعاً متكرراً تناوله العديد من الفنانين والنشطاء العام الماضي في عدد كبير ومتنوع من النشاطات، ابتداء بالأحداث والفعاليات الفنية العالمية الشهيرة وانتهاء بالتدخلات المحلية والمشاريع على شبكة الإنترنت. كما يشكل بحثها جزءاً من المدونة https://objectbios.wordpress.com/ التي تديرها غريغوريادو بالاشتراك مع الفنان والمعماري ايلي فاسالو.

  • إيمانويل حداد

    صحفي مستقل / فرنسا-لبنان

    يعمل إيمانويل حداد بين لبنان واليونان منذ ثلاثة أعوام. عام ٢٠١٣،  كانت أعداد المهاجرين واللاجئين الواصلين من تركيا الى ليسبوس قليلة نسبياً، لكن السلطات اليونانية قامت بإغلاق مخيم مفتوح أنشأه المواطنون بأنفسهم من أجل ردع المزيد من اللاجئين عن القدوم. في هذه الأثناء، وبعد عدة سنوات من التسامح النسبي، قام لبنان بإغلاق حدوده وتشديد سياسياته تجاه اللاجئين السوريين الفارين من الحرب. سيحاول إيمانويل حداد سرد التطورات من خلال أصوات وعيون السوريين الذين قابلهم خلال تنقلهم من بلد إلى آخر، وكيف تقوم إجراءات الهجرة بدءا بلبنان ومرورا باليونان وما بعدها، بقولبة والتأثير على مجرى حياة أولئك الناس.

  • تعقب الحركات

    نشطاء وصانعو أفلام/ اليونان- المملكة المتحدة- فرنسا.

    في صيف ٢٠١١، قام صانعو الأفلام لاورا ماراكوداغي، سيلtي بلانل وماثيو كوييت بالسفر عبر اليونان، بلغاريا وإيطاليا ‏حاملين معهم وحدة سينمائية متنقلة، وقاموا بتوثيق عدد من الصراعات التي كانت تخوضها مجموعات من المهاجرين للمطالبة بأن يتم احترامهم والاستماع إلى مطالبهم. شكلت هذه الططريقة في اللقاء وتبادل التجارب عبر الأفلام والنقاش نواة لسلسلة من الأفلام القصيرة، مجموعة تعرض لقطات من تجارب وصراعات المهاجرين في سياق الأزمة الرأسمالية، صعود اليمين المتطرف، الخطاب المناهض للهجرة والإجراءات الأمنية المتشددة  التي يطبقها الاتحاد الأوروبي.